يتم حاليا تداول احد المنشورات بين اوساط الراي العام المحلي بعنوان “اكلي: مقبرة د المسؤولين”.
وفي هذا المنشور المكتوب بالدارجة المغربية ترد اسماء عدد من المسؤولين المحليين الذين تعاقبوا على السلطة
او الذين
لا يزالون يمارسون السلطة الى الان. ويكشف هذا المنشور بعض الخبايا المرتبطة بالوعاء العقاري المنهو
الذي تتهم الجماعة السلالية اهل اكلي مافيا العقار والعديد من المسؤولين وتبين ادوارهم التي قاموا بها كما تكشف
عن عدد البقع التي استفادوا منها والتي كانت على ما يبدو من المنشور الثمن الذي تلقاه كل مسؤول لقاء الخدمات
والتسهيلات التي ساهم بها في تضييع واتلاف العقار الذي كانت الجماعة السلالية قد فوتته منذ 1987 لفائدة
ساكنة ميسور عن طريق المجلس القروي لميسور انذاك. وقد جاء المنشور على شكل حوار يدور بين فردين من
القوات المساعدة، ويخلص الحوار الى ان كل من تورط في نهب اراضي الجماعة السلالية لاكلي قد لاحقته لعنة
هذه الاراضي. وان كانت الحقيقية التي لا يقولها الحوار صراحة هي ليست اللعنة كعقاب الهي وانما نتيجة ان
هؤلاء المسؤولين نالوا ما نالوه من عقاب كان نتيجة ارتكابهم خروقات خطيرة كانت تتكشف للدوائر العليا من
خلال حجم الشكايات والنضالات التي كانت تخوضها الجماعة السلالية لاهل اكلي على مدى 30 عام اي على مدى
السنين التي كانت اراضيهم تتعرض فيها للنهب. وهو ما يعني ان الجماعة السلالية لم تتوقف يوما في نضالها من
اجل حقوقها المغتصبة. وان كان يبدو ان الجهات العليا لم تكن تولي عناية بالموضوع الا ان المصائر البائسة التي
كان يتعرض لها المسؤولون المحليون تظهر ان حقوق الجماعة السلالية المسكوت عنها كانت وراء الاطاحة بهذه
الرؤوس كما انها مرشحة لان تطيح بالعديد من المسؤولين الذين لايزالون يمارسون السلطة محليا واقليميا والين
هم متورطون بشكل مباشر في ملف اراضي الجماعة السلالية.




