ميسور في 28/07/2010
إن الجماعة السلالية التي دخلت في اعتصام مفتوح منذ 26/02/2010، ومن منطلق إيمانها الراسخ بأن الجهة الوحيدة النزيهة والقادرة على حل ملفها المطلبي المتمثل في إعادة تحديد وترسيم حدودها مع الأملاك المخزنية وفق التحديد الإداري لسنة 1931ومع القبائل المجاورة، وفتح تحقيق نزيه في حجم الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها أراضيها السلالية وتقديم الجناة إلى العدالة، وأخيرا تمكين الجماعة السلالية من التصاميم والوثائق التي تؤكد حيازتها لأراضيها الجماعية، هي المؤسسة الملكية، ومن قناعتها هذه توجهت بنداء استغاثة منذ أول يوم من اعتصامها إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله ملتمسة منه التدخل لإنصافها وإعادة الاعتبار لأراضيها التي تعرضت لنهب ممنهج من طرف مافيا العقار وبتواطؤ من المجلس البلدي والسلطة المحلية والسلطة الإقليمية. وتعبيرا منها عن وفائها وعرفانها بالدور المحوري الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل إقامة العدالة الاجتماعية وترسيخ قيم المواطنة ودولة الحق والقانون وقطع الطريق على كل العابثين بالقيم السامية التي يؤمن بها، ومع حلول ذكرى عيد العرش المجيد لسنة 2010، يوم 30 يوليوز، قررت الجماعة السلالية لأهل إكلي ما يلي:
1- تعليق كل احتجاجاتها التي تخوضها دفاعا عن كرامتها واعتبارها لمدة ثلاثة أيام، أي أيام 29، و30، و 31 يوليوز بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد تجسيدا لاحترامها وتقديرها لجلالته وللمكانة التي يحظى بها في قلوب أعضاء الجماعة السلالية لأهل إكلي.
2- تجدد ولاءها وإخلاصها للعرش العلوي المجيد وتتمنى لعاهل البلاد دوام الصحة والعافية لتحقيق كافة الآمال التي يعلقها عليه الشعب المغربي.
3- تطالب باطلاق سراح معتقليها الذين اعتقلوا ظلما وعدوانا بأمر من المافيا.
عن اللجنة المنتدبة




